‏إظهار الرسائل ذات التسميات الصحابة. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات الصحابة. إظهار كافة الرسائل

الجمعة، 6 يناير 2017

شهيد كلمة الحق: النضر بن الحارث

 

 

 

..النضر بن الحارث بن كلدة مثقف عصره في قريش، طاف بلاد الروم والفرس ونجران وتعلم علومها وعرف اساطيرها وقصصها وتاريخها..يقول ابن هشام في سيرته انه قد قدم الحيرة، وتعلم بها أحاديث ملوك الفرس، وأحاديث رستم واسبنديار..وكل ما كتب عنه في كتب السير يؤكد انه مثقف و ملم بعلوم عصره وقصص الاقدمين واساطيرهم .. والتي افسد بها على محمد مزاعم النبوة في طورها المكي......
 

 

وفي المقابل..هناك محمد بن كبشة الديماغوجي، البليغ المفوه ذو النزعة السياسية، الطامح الى السلطة المطلقة والتسلط على رقاب العرب والعجم...والتي يعبر عنها في " سيرة ابن هشام و" الطبقات الكبرى لابن سعد " و غيرهما..عندما ذهب بعض من ملأ قريش يطلبون من ابي طالب ان يلجم محمد عن ازدراء دينهم فقال له : (( يا عم إني أريدهم على كلمة واحدة يقولونها تدين لهم بها العرب ويملكون رقاب العجم )) ...
 

 

والكلمة التي كان يريدها محمد هي كلمة ( لا اله الا الله محمد رسول الله ) اذا أسلموا بقيادته وآمنوا بزعامته النبوية، فسيجعل الجزيرة العربية كلها بالاضافة الى بلاد العجم.خاضعة لهم (هاي هتلر)..أهذا كلام نبي لو سلمنا جدلآ بوجود شئ اسمه نبوة، ام هو كلام رجل ذو نزعة سياسية يحلم بالسلطة؟؟
 

 

فكان من الطبيعي ان يحدث اصطدام فكري، بين الدعي الذي يروى تلك الاساطير للمكيين بسجع كهان، ويزعم انها من وحي السماء.. وبين المثقف المكي، الذي يعرف حقيقة تلك الاساطير ومصادرها ويعمل على تنوير قومه ،بانها من وحي أهل الارض..
 

 

يقول ابن هشام في سيرته (( فكان إذا جلس صلعم مجلسا فذكَّر فيه بالله ، وحذر قومه ما أصاب من قبلهم من الأمم من نقمة الله ، خلفه في مجلسه إذا قام ، ثم قال ‏‏:‏‏ أنا والله يا معشر قريش ، أحسن حديثا منه ، فهلم إليّ ، فأنا أحدثكم أحسن من حديثه ، ثم يحدثهم عن ملوك فارس ورستم واسبنديار..))
 

 

فاذا كانت تلك القصص التي يرويها محمد معيارآ للنبوة، فهو ايضآ يستطيع ان يدعي ذلك، وبامكانه ان يروى افضل منها.(( وإذا تتلى عليهم آياتنا قالوا قد سمعنا لو نشاء لقلنا مثل هذا إن هذا إلا أساطير الأولين )) ..
.فتلك السور التي كان يتلوها في المجالس أكيد كانت شبيهة بسور القرآن.. و تأثيرها كان مدمرآ لخطة محمد ولهذا فان محمد لم يتردد لحظة في اعدمه على الفور،عندما وقع في قبضته في غزوة بدر دون بقية الاسرى الذين اطلق سراحهم مقابل فدية.
 

ولعل اكبر شاهد على الخطر الماحق الذي شكله النضر على محمد ودعوته وقرآنه..هو ان ابن كبشة خصص ثماني آيات بسجعه القرآني للرد على النضر، كما يشير الي ذلك ابن هشام في سيرته..ومن المؤسف جدا و المثير للشك، ان جميع ما كتبه و ما قاله النضر في معارضة و تحدي قرآن محمد شعرآ ونثرآ، قد اندثر! كما اندثرت اشعار الهجاء التي قيلت في محمد من مختلف الشعراء! و لو كانت محاولاتهم فاشلة لاترقى لمستوى التحدي، لاحتفظ بها محمد و بعده اصحابه، كدليل على افحام القرآن بلغاء قريش ..لكن اكيد من كان يحفظ او يردد تلك الاشعار، كان مصيره الموت و لهذا أعدمت اثارها كما اصحابها..
 

ومع ذلك اتاح المكيون لصلعم  فرصة اخيرة  ليؤكيد من خلالها نبوته المزعومة، اختبار بسيط كنقطة مفصلية لادعائه..
 

 

يقول ابن هشام ان القرشيين بعثوا النضر بن الحارث ومعه عقبة بن أبي معيط الى يهود يثرب، لانهم اهل كتاب وعندهم علم الانبياء، ليسألا عن امر محمد فاقترح اليهود على النضر ان يسألوه ثلاثة اسئلة ان اجاب عليها فهو نبي والا فهو متقول
 

 

 

السؤال الاول ( عن فتية ذهبوا في الدهر الأول ما كان أمرهم ؛ فإنه قد كان لهم حديث عجب؟ ) ..والثاني ( عن رجل طواف قد بلغ مشارق الأرض ومغاربها ما كان نبؤه ، وسلوه ما هي ‏‏؟‏‏) ..والثالث ( عن الروح ما هي؟ )
وهنا يشير المستشرق البريطاني مارجليوث في كتابه ( محمد ونهوض الاسلام ) الى انه على قناعة بأن اليهود لم يقترحوا كل الاسئلة، لان السؤال الاول يتعلق بالنائمين السبعة (وهي مجرد أسطورة ) .. فأكيد ان النضر بن الحارث هو واضعها، ،فهو قد اطلع على التوراة والانجيل واساطير الفرس والروم وقصصهم واخبارهم وعلومهم.. ومهما يكن من امر، فان عواقب هذه الاسئلة كانت مدمرة لمحمد ،الذي طلب من المكيين ان يمهلوه لليوم التالي حتى يأتيهم بالاجوبة ...فجاء اليوم التالي وذهب دون ان يفي محمد بوعده...واخذت الايام تمضي وهو عاجز عن الخروج من عجزه....وحزن تحرجا من الاقاويل التي ملأت مكة بانه مجرد متقول وتشير ( السيرة الحلبية ) الى ان الاقاويل كانت تحوم حول يهودي من اليمامة اسمه ( الرحمن )
.. خمسة عشر يومآ كانت كافية ليتصل بمن هم في مقدورهم ان يعينوه في هذه المحنة، ظهر محمد أخيرا بآيات تتضمن اجاباته عن الاسئلة ، مبررا تأخره بعذر ساذج و سخيف..
 

 

انه لم يقل ( ان شاء الله ) حين وعد المكيين بالرد في اليوم التالي.. ( وَلَا تَقُولَنَّ لِشَيْءٍ إِنِّي فَاعِلٌ ذَٰلِكَ غَدًا)..
ثم نأتي للأجوبة المنتظرة بعد طول غياب ..انظروا الى الآية التي يزعم ان الهه قد بعث بها اليه بشأن أهل الكهف:
 

 

 ( سَيَقُولُونَ ثَلَاثَةٌ رَابِعُهُمْ كَلْبُهُمْ وَيَقُولُونَ خَمْسَةٌ سَادِسُهُمْ كَلْبُهُمْ رَجْمًا بِالْغَيْبِ ۖ وَيَقُولُونَ سَبْعَةٌ وَثَامِنُهُمْ كَلْبُهُمْ ۚ قُلْ رَبِّي أَعْلَمُ بِعِدَّتِهِمْ مَا يَعْلَمُهُمْ إِلَّا قَلِيلٌ ۗ فَلَا تُمَارِ فِيهِمْ إِلَّا مِرَاءً ظَاهِرًا وَلَا تَسْتَفْتِ فِيهِمْ مِنْهُمْ أَحَدًا)..
 اله محمد مرتبك لا يستطيع تحديد العدد الصحيح و هو جوهر الامتحان ! والمضحك انه يقول لمحمد في نفس الآية ( قُلْ رَبِّي أَعْلَمُ بِعِدَّتِهِمْ ) ..حسنآ، اذا كان هو اعلم بعدتهم فلماذا لايخبرك بعددهم مباشرة بدون مياعة؟! ربما ثلاثة او خمسة او سبعة...وهذا يعني ان محمدآ بعد خمسة عشر يومآ لم يأت بالاجابة الحاسمة و من اعانه على الاجابة قد زوده بمعلومات مشوشة لا تروي ضمأ ...
ولحسن حظ محمد انه مات دون ان يدري ان قصة اهل الكهف هي قصة خيالية أصلا ..و لهذا استبعد المستشرق ان تكون هذه الاسئلة من اعداد اليهود، فقصة النيام السبعة ليست مذكورة في العهد الجديد ولا القديم،  ذكرها ارسطور  في كتابه الجزء 4 (الفيزياء)  يقول أن هذه الأسطورة كانت منتشرة إنتشار كبير بين الوثنيين اليونانيين.. والباحث جون كوخ جون يقول أن الهنود لديهم نفس الأسطورة والصينيين الوثنيين كذلك.. و كانت قد انتشرت في انحاء اوربا كقصة تعليمية وعظية ومن هناك جاءت الى الشرق الادني مع التجار وغيرهم..
 

وكون القرآن اعتبر أهل الكهف وقصتهم حقيقة ولم يشِر إلى أنها قصة اسطورية، شيء مثير للسخرية فكيف يروي اله محمد في كتابه الرباني قصة خيالية على انها حقيقة تاريخية من قصص الامم السابقة؟ !!
 

 

ونأتي الى اجابة محمد عن سؤال الثاني: عن  الرجل الطوّاف الذي بلغ مشارق الارض ومغاربها؟ فكانت الاجابة  اكثر ضبابية ورخاوة من الاجابة الاولى:
( وَيَسْأَلُونَكَ عَنْ ذِي الْقَرْنَيْنِ ۖ قُلْ سَأَتْلُو عَلَيْكُمْ مِنْهُ ذِكْرًا (83) إِنَّا مَكَّنَّا لَهُ فِي الْأَرْضِ وَآتَيْنَاهُ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ سَبَبًا (84) فَأَتْبَعَ سَبَبًا (85) حَتَّىٰ إِذَا بَلَغَ مَغْرِبَ الشَّمْسِ وَجَدَهَا تَغْرُبُ فِي عَيْنٍ حَمِئَةٍ وَوَجَدَ عِنْدَهَا قَوْمًا ۗ قُلْنَا يَا ذَا الْقَرْنَيْن ...الخ..)
 

 

...وهنا عجز محمد ايضآ ان يأتي بالاسم الحقيقي لصاحب اسطورة ذي القرنين وجعل صحابته، وكاتبي سيرته، ومفسري قرآنه، يتخبطون ايما تخبط !
 

قال ابن اسحق (‏‏ أن ذا القرنين كان رجلا من أهل مصر ، اسمه مرزُبان بن مرذبة اليوناني ) وقال ابن هشام ( اسمه الإسكندر ، وهو الذي بنى الإسكندرية فنسبت إليه ) ..و عليآ بن ابي طالب عندما سئل عمن يكون ذو القرنين قال ( كان عبدا ناصحا لله فناصحه دعا قومه إلى الله فضربوه على قرنه فمات فأحياه الله فدعا قومه إلى الله فضربوه على قرنه فمات فسمي ذا القرنين )...
 

 

اليس كل هذا التخبط دليلآ على ان تلك الآيات لم تأتي بأية فائدة تذكر؟! وفشلت في الاجابة عن السؤال بدقة و قطعية؟!
 

 

اما السؤال الثالث وهو ( ما هي الروح ؟ )
 تهرب آخر واضح و فاضح  ( قل الروح من امر ربي )..الكل يعلم ذلك حتى الوثنيون السؤال عن ماهيتها لا عن مصدرها !!!
 

 

 سقوط محمد في الامتحان كان مدويآ...فبعد خمسة عشر يوما من الغياب أتى للقرشيين باجوبة ركيكة، عجز فيها ان يعطي الرقم الحقيقي لفتية اهل الكهف الاسطورية ، وفشل في ان يحدد شخصية ذي القرنين الخيالية، و ماهية الروح !!
 

 

و لسنا في حاجة الى ايراد شواهد عن التزييف الذي يملأ كتب التاريخ والسير الاسلامية ،عن انتصارات محمد الفكرية الوهمية على القرشيين، وافحامه لهم واستكبارهم بعد ما عرفوا الحقيقة، وما الى ذلك من الترهات..فلو كانوا متكبرين متعالين عن دعوته لما تكبدوا عناء كل هذه الاختبارات و التحديات.. !! و لو كان محمد افحمهم الرد لاحتفظ بتحدياتهم لا ان يحرص على اتلافها كاملة !!! كلنا نعلم ان التاريخ يكتبه المنتصرون و الحقيقة تبقى بين السطور..
 

 

فكان من الطبيعي ان يفر الى يثرب بعد فشله هذا ..وكانت يثرب مدينه أمه و أهله ، وكانوا على عداء مع مكة وفي تنافس على سيادة العرب ،فكان ما تكرهه قريش مقبولا في يثرب..وكانوا في حاجة إلى قائد سياسي يصلح بين الأوس و الخزرج و يوحدهم تحت  كلمة واحدة ،تلك الكلمة التي عرضها محمد على المكيون فرفضوها.. فكانت المصلحة متبادلة.. و كانت هجرته حركة سياسية بارعة ..
 

 

تحول خلالها الى قاطع طريق يرتزق من الغزوات والسلب والنهب والسبي.. بتحالف مع الصعاليك و الاعراب.. لفرض دينه بالاعتداء على الاقليات و وضع السيف على رقاب الناس..
 

 

وفي معركة بدر التي يصفها المسلمون بالكبرى، والتي نشبت نتيجة قطع محمد الطريق على قافلة ابي سفيان القادمة من الشام، وقع النضر بن الحارث للأسف في الاسر ضمن سبعين من المكيين...فامر محمد باطلاق سراح كل الاسرى مقابل فدية مالية او تعليم عشرة من اليثربيين الكتابة..واستثني النضر بن الحارث وعقبة بن ابي معيط وامر بقتلهما.. فعقبة بن ابي معيط هو الذي ذهب مع النضر الي يهود يثرب للنظر في امر الامتحان كما تذكر كل كتب السير..
 

 

ورد في ( السيرة الحلبية ) ان النضر قال بعد اسره للاسير الذي بجانبه (( محمد والله لقاتلي فانه نظر اليّ بعينين فيهما الموت )) ولكم ان تتخيلوا من هذا القول كمية الحقد و الغل الذي كان يختزنه محمد ضد النضر...وعندما امر عليآ  بقتل النضر قال له المقداد ( ان النضر اسيري ) محاولآ الحؤول دون قتله، فاسكته محمد بقوله (( انه كان يقول في كتاب الله ما يقول ))
افرغ (( نبي الرحمة ! )) حقده المسموم وقتله بدم بارد ..فلم ينس ابدآ دور النضر في فشله و فضحه لاساطيره وخرافاته ،التي زعم انها اخبار الامم السابقة التي اوحيت اليه ...ولم ينس ذلك الامتحان المهين الذي كشف بالدليل مزاعم نبوته الكاذبة....وكان يوم قتل النضر بن الحارث هو يوم انتصار السيف والاستبداد والجهل، على العقل والمعرفة والثقافة...كانت بداية انتصار جاهلية الاسلام ...و ادعاء الباطل بعد انتصاره انه الحق.
وما يزال ذلك السيف مسلطآ منذ 14قرنا ،على كل من يفكر تفكيرآ حرآ ويقول مثل النضر بن الحارث ( تلك اساطير الاولين )
 

 

ان العصر الذي عاش فيه محمد كان عصر الفروسية في الشرق و الغرب ،وكان من اخلاقيات الفرسان ان الواحد منهم اذا ما ظفر بخصمه ووقع في قبضته لا يقتله...فاين محمد من اخلاقيات فرسان ذلك الزمان؟ او حتى من فرسان عصرنا الراهن من امثال مانديلا؟ الذي عفا عن جلاديه الذين سجنوه حوالي ربع قرن بعد ان جاء الى السلطة!!
 

 

نبي يزعم الرحمة  فشل في ان يكون باخلاقيات الفرسان فضلا عن اخلاقيات اي انسان ..

 

 

 

بقلم اﻷخت ليليا شوقي

https://plus.google.com/110604010947901486172

 

الاثنين، 31 أكتوبر 2016

الصحابة..الملحدون




لم يكن الصحابة مؤمنين وملتزمين بتعاليم الإسلام ،بل كانوا مجرد مرتزقة طامعين بالغنائم والسلطة والجاه..كالمنافقين من رجال الدين والسياسيين الملتفّين حوال حكام العرب اليوم.

 

فلقد كانت أفعالهم تخالف التعاليم المحمديّة جملة وتفصيلا، قبل أن تخالف المبادىء والأخلاق والإنسانية..

 

 

الصحابة قتلوا بعضهم بعضاً طمعاً بالسلطة و المال ومتاع الدنيا.. و لم تهمهم بشارة الجنة و نعيمها و لم تخفهم النار وأهوالها ..

 

 

بعضهم زنى بنساء غيره من الصحابة.. و البعض الآخر ارتكب افظع الجرائم.. مجازر و محارق و ابادات وسبي بالجملة ونهب وتعذيب ..تأسيا بنبي الرحمة.

 

 

فتجد القاتل و المقتول بالجنّة!

 

و متمم الاخلاق يهدم أسسها!

 

و مدعي الرحمة اكثرهم قسوة!

 

و هذا ليس أول تناقض بالإسلام ،بل هو مجرد حبة رمل في صحراء من تناقضات الإسلام و انفصام المسلمين.

 

 

- الصحابة كانوا يشربون الخمر المحرم! ولم يهتموا لما اخبرهم به محمد :

 

"أن الله لعن الخمر، وعاصرها، ومعتصرها، وشاربها، والمحمولة إليه، وبائعها، ومبتاعها، وساقيها، ومسقاها"

 

- الصحابي أبي محجن الثقفي كان مدمن خمر،لم يتركه حتى آخر حياته، وأحسن خاتمته بوصيّة أخيرة لإبنه :

 

إذا مت فادفني إلى جنب كرمة تروي عظامي بعد موتي عروقها

 

ولا تدفنني في الفلاة فإننـي أخاف إذا ما مت أن لا أذوقهـا

 

 

- أما الصحابى معاوية خال المؤمنين ،بالإضافة إلى شربه الخمر ،كان يسرق بيت مال المسلمين الذي جمع أصلا من من السلب و النهب كغنيمة :

https://youtu.be/FJLIOZQdmy8

 

 

- الصحابة الأجلاء قتل بعضهم بعضا و لم يكترثوا لآيات رب محمد:

 

"وَمَنْ يَقْتُلْ مُؤْمِنًا مُتَعَمِّدًا فَجَزَاؤُهُ جَهَنَّمُ خَالِدًا فِيهَا وَغَضِبَ اللَّهُ عَلَيْهِ وَلَعَنَهُ وَأَعَدَّ لَهُ عَذَاباً عَظِيما"

 

 

- فالصحابي خالد إبن الوليد سيف الدولة المسلول على أعناق الأبرياء ،قتل مالك ابن نويرة الصحابي الجليل و طبخ رأسه و أكله،و نزل بامرأته الفاتنة في الليلة نفسها دون عدة، كما فعل محمد بصفية و أهلها.. "طبقات فحول الشعراء" (172)

 

 

وبعد فتح مكة بعثه محمد إلى بنو جذيمه الذين لم يحسنوا أن يقولوا أسلمنا لحداثة اسلامهم و من الخوف و الفزع، فجعلوا يقولون: صبأنا صبأنا.. فقتلهم خالد المبشر بالجنة ودفع إلى كل رجل من مرافقيه أسيره ليضرب عنقه، فامتنع بعضهم عن قتل الاسرى و أصروا على اخبار رسول الإسلام الذي اكتفى بان يبرأ من افعال خالد!

 

 *اللَّهُمَّ إِنِّي أَبْرَأُ إِلَيْكَ مِمَّا صَنَعَ خَالِدُ بْنُ الْوَلِيدِ مَرَّتَيْنِ* "صحيح البخاري" /6766

 

 وكان من باب الصدق و الشفافية أن يبرأ محمد من أفعاله هو أولا،ً فليس من الحكمة ان تنهى عن شيء و تأتي بمثله! فمحمد أمر بقتل النضر بن الحارث وعقبة بن أبي معيط يوم بدر وهما بالأسر ولو تعلقوا بأستار الكعبة اي حتى لو اعلنوا اسلامهم .. و حكم في بني قريظة بقتل اسراهم وسبي النساء لرغبة في صدره مثل خالد! متجاهلا "إما منا او فداء"

 

 

- الصحابي "شريك بن سحماء" زنى بزوجة الصحابي هلال بن أمية، وقد وردت هذه القصّة بصحيحي البخاري ومسلم ،وفيهم نزلت على الفور آية اللِّعَانِ بسورة النور .

 

 

- الصحابي الشبق صفوان بن المعطّل و التي أثارت قضية وقوعه هو و أم المسلمين بالزنا، فضيحة عارمة بين الناس آنذاك،و بعد شهر من الشبهة و الفضيحة أحضر أخيرا جبريل آية خلاص محمد ،في حين أحضر خلاص شريك بن سحماء على جناح السرعة !

 

ولعل قول الحميراء لصلعم ”ما أرى ربك إلا يسارع في هواك” دليل على تشكيكها بنبوته وعدم إيمانها برسالته ..

 

 

- الصحابي أبو بكر الصديق أبو الصديقة،أحرق الصحابي فجاءة السلمي حياً،بعد أن أمره بقتل و سرقة المرتدين فقط ،لكنه خالف الأوامر و شمل السلب و النهب و سفك الدماء المسلمين أيضا، فأسره الخليفة الأول ورماه بالنار مقموطاً مكبّلا غير مبالي بصحبته و بيعته ولا بتحريم محمد حرق الناس "لا يحرق بالنار سوى الله رب النار"!

 

 

- الصحابي عمر بن الحمق الخزاعي قتل الصحابي ذو النورين عثمان بن عفّان بمشاركة الصحابيين عمار بن ياسر و عبد الرحمن بن عديس.

 

عن صالح بن كيسان قال: دخل عليه محمد بن أبي بكر بِشَرْيَان كان معه فَضَربَه في حشائه حتى وقَعَتْ في أوْدَاجِهِ فخر، وضَرَبَ كنانَةُ بن بِشْرٍ جَبْهَتَهُ بعَمُود، وضرَبَه أسْوَدَان بن حُمْرَان بالسيف، وقعد عمرو بن الحَمق على صَدْره فطعنه تسع طعنات. وقال، علمت أنه مات في الثالثة فطعنته ستاً لِمَا كان في قلبي عليه..

 

http://islamport.com/w/bld/Web/4491/855.htm

 

وتذكر كل الروايات التاريخية الإسلامية لابن كثير و الطبري و ابن شبه و غيرها هذا الحدث ،الذي ظل يتخبط الفقهاء في ترقيعه و إنكاره تارة،و وصفه بالفتنة تارة اخرى، أو حتى "..لاَ تُسْأَلُونَ عَمَّا كَانُوا يَعْمَلُونَ" !

 

اما قمّة ركاكة إيمانهم ،فتظهر بروايات اتّفاق بعضهم على قتل محمد نفسه برميه من العقبة ، أثناء عودتهم من غزوة تبوك!

 

http://library.islamweb.net/newlibrary/display_book.php?bk_no=87&ID=90&idfrom=424&idto=445&bookid=87&startno=5

 

 

 

فهل هؤلاء آمنوا بالإسلام ؟!

 

هل كانوا فعلا مؤمنين بنبوة محمد؟! بدين محمد؟!

 

 

أسلوب القتل وحرب العصابات الذي كان يتقنه محمد و أصحابه، و جرأتهم على ذبح الأطفال و حرق الناس أحياء، و شق امرأة عجوز (كأم قرفه)، و اغتصاب النساء حتى المحصنات والاقتتال فيما بينهم من اجل أمور الدنيا.. تدل على انهم أشخاص ماتت الرحمة و الانسانية في قلوبهم ،وكانوا على يقين بأنه لا وجود لدين و لا رسالة ولا جنة ولا نار ولا حساب..و الا لما وقعوا في مثل هذه المغالطات التي تخالف حتى تعاليم شريعتهم!!

 

وللأمانة محمد نفسه كان لا يؤمن بعقيدته و لا يلتزم بكل ما جاء فيها.. فلقد حرم الاعتداء و غنم و فاء أموال العباد.. حرم القتل و أبدع في قطع الرقاب و كل بنان.. حرم السرقة و كان رزقه تحت رمحه.. حرم حب الشهوات وغرق بين أحضان ما طاب و ما ملك و من وهبت ..

 

فمحمد لم يؤمن قط بأي دين لا بالإسلام و لا بغيره! كله ملك و دنيا لا اكثر.. فحتى في بداية حياته لم يؤمن بديانة قومه و أهله كما مجسانه عند ولادته ..

 

فلقد كان يعلم بأن هذه الفكرة سخيفة، ولكنه لم يكن يخطر على باله في أي يومٍ من أيامه ،أنه سيأتي هو أيضا بفكرة أكثر سخافة من فكرة عبادة الأصنام..

 

فيؤمن بها الغلابة و الأغبياء و يستغلها المجرمين والمؤلفة قلوبهم .

 

و كما قال أبو سفيان جد المؤمنين:

 

يابني أُمية،تلقّفوها تلقّف الكرة،فو الذي يحلف به أبو سفيان ما من عذاب ولا حساب،ولا جنة ولا نار،ولا بعث ولا قيامة




بقلم اﻷخت ليليا شوقي

https://plus.google.com/110604010947901486172


Created By Sora Templates